بشكل مفاجئ.. "الهجرة التركية" توقف "الكمليك" لآلاف اللاجئين السوريين

بشكل مفاجئ.. "الهجرة التركية" توقف "الكمليك" لآلاف اللاجئين السوريين

فاجأت رئاسة الهجرة التركية الكثير من اللاجئين السوريين في العديد من الولايات بإلغاء قيودهم في بطاقة الحماية المؤقتة (الكمليك) وذلك بحجة عدم وجودهم في أماكن إقامتهم عند إجراءات الكشف والتحقق من عناوين سكنهم التي تمت عبر الجهات الحكومية.

وبحسب الناشط الحقوقي "طه الغازي" فقد تلقى آلاف السوريين رسائل من إدارة الهجرة التركية حول توقف قيودهم في نظام الحماية المؤقتة، مضيفاً أن بعض اللاجئين ممن تلقوا هذه الرسائل تحققوا من وجود قيود سكنهم في نظام بوابة الحكومة الإلكترونية (اي دولت).

وجاء في متن الرسالة أنه "تم إيقاف تسجيل الحماية المؤقتة الخاص بك، حيث تم تحديده في تحقيق العنوان الذي أجرته الشرطة أنك لم تكن تعيش في العنوان الذي أعلنته، وأنك لم تقدم معلومات عنوانك الحالي خلال الفترة المحددة، إذا تقدّمت بطلب إلى مديرية المحافظة لإدارة الهجرة حيث تم تسجيلك في محافظتك، فسيتم تحديث معلومات عنوانك وسيتم تنشيط تسجيل الحماية المؤقتة مرة أخرى".

 

وبيّن الغازي أن ما حدث أمس من إلغاء (مؤقت) لقيود اللاجئين السوريين لم يكن الأول من نوعه، ففي العام الماضي أُبطِلت أيضاً بطاقات الحماية المؤقتة الخاصة بآلاف السوريين، فيما بررت رئاسة الهجرة ذلك بوجود خطأ في المنظومة التقنية لدى مديريات الهجرة. 

وأشار إلى أنه لم يسبق أن قامت رئاسة الهجرة بإيقاف بطاقات الحماية المؤقتة للاجئين بشكل جماعي تحت ذريعة خطأ في النظام (السيستم)، غير أن الأمر بات متواتراً بعد تغيّر سياسة ورؤية الحكومة تجاه السوريين، وبعد صدور العديد من القرارات والتشريعات بحقهم، والتي من ضمنها مشروع إعادة مليون لاجئ إلى الشمال السوري.

وسبق أن أطلقت الداخلية التركية برنامج "Seyreltme" أو ما يعرف "التخفيف" وذلك بهدف إيقاف طلبات قيود السكن الخاصة بالسوريين في حال تجاوزت نسبتهم 25 بالمئة من إجمالي سكان الحي أو المنطقة، كما أُلحق القرار بحزمة قوانين تمنع اللاجئين المسجلين تحت بند الحماية المؤقتة من تسجيل قيود سكنهم بأكثر من 1169 حياً موزعة على 52 ولاية.

 

إيقاف القيود يؤثر على الطلاب والمرضى

وحول ما ينتج عن مثل تلك الخطوة قال "الغازي": إن إيقاف القيود بشكل جماعي قد يؤثر على طلاب المدارس، وربما يطال الطلاب الجامعيين أيضاً إلى جانب تأثيراته السلبية على المرضى و كبار السن والمعوقين، وصولاً إلى أرباب العمل والشركات وحتى المستثمرين.

من جهته ذكر الناشط الحقوقي "أحمد قطيع" أن أحد الذين تم إيقاف قيوده مع عائلته في ولاية بورصة، أكد أن جميع الخدمات الصحية وبطاقة البنك وشهادة القيادة قد توقفت أيضاً ولم تعد مفعلة، مشيراً إلى أن اللاجئ لديه طفلة ترقد في المستشفى بحالة طارئة وبحاجة لإسعاف فوري حيث لم يتمكن من معالجتها بسبب ذلك.

ولفت "قطيع" إلى أن الأب السوري عندما راجع دائرة الهجرة في بورصة قالوا له: إن السبب بإيقاف القيود هو أن رجال الشرطة زاروا منزله فلم يجدوه، موضحاً أنه بالرغم من أن اللاجئ أكد لهم أنه يسكن منذ ست سنوات ولديه فواتير باسمه وحدث بياناته قبل أشهر، إلا أنهم طلبوا منه الذهاب وأخذ موعد جديد لتحديث البيانات وتفعيل القيد، وبعد إلحاح منه قاموا بتفعل القيود للطفلة المريضة فقط.

 

التعليقات (1)

    abdo

    ·منذ 5 أشهر أسبوع
    👍
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات