أمريكا ترسل نظام "ثاد" المرعب للشرق الأوسط.. ما قدراته ومن يملكه من العرب؟

أمريكا ترسل نظام "ثاد" المرعب للشرق الأوسط.. ما قدراته ومن يملكه من العرب؟

أثار إعلان الولايات المتحدة المتعلق بإرسال نظام "ثاد" أحد أقوى أنظمة الدفاع الجوي إلى الشرق الأوسط تساؤلات عديدة حول فاعلية هذا النظام وقدرته على المواجهة الصاروخية ولماذا قررت واشنطن إرساله الآن؟

رغم تصريح وزارة الدفاع الأمريكية أن السبب الذي دفعها لاتخاذ هذه الخطوة هو الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها القوات الأمريكية في العراق، إلا أن كثيرين يعتقدون أن حرب إسرائيل على غزة هي السبب الرئيسي.

وهناك مخاوف من قيام إيران أو أذرعها بأي عمل قد يؤدي إلى توسيع الحرب وجذب دول أخرى.

وفي هذا السياق، ذكرت "رويترز" أن الأمريكان في حالة تأهب قصوى وذلك تحسباً لأي تصاعد في المنطقة جراء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

ما هو نظام ثاد؟

يعتبر "ثاد" الذي تم نشره عام 2008 وتبلغ تكلفته مليار دولار، النظام الأمريكي الوحيد المصمم لاعتراض الأهداف خارج وداخل الغلاف الجوي، بحسب شركة لوكهيد مارتن، وهي المقاول الرئيسي في مشروع ثاد.

وهو عبارة عن نظام دفاع صاروخي يُستخدم ضد تهديدات الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى، ويتمثل دوره في استخدام رادار قوي في تتبع الصواريخ وتدميرها قبل إطلاقها.

وأشارت إلى أن "ثاد" يدافع عن المراكز السكانية والبنى التحتية ذات القيمة العالية، وهو قابل للتشغيل المتبادل مع أنظمة الدفاع الصاروخي الباليستية الأخرى، ويمكن تفكيكه ونقله بسهولة بين دول العالم.

وتتكون بطارية النظام من 9 عربات مجهزة بقاذفات، تحمل كل منها من 6 إلى 8 صواريخ، إضافة إلى مركزين للعمليات ومحطة رادار.

كيف يعمل؟

أوضحت الشركة أن الرادار يعترض أولاً الصاروخ القادم، ويتم التعرف على أي تهديد من هذا القبيل من قبل أولئك الذين يحرسون النظام، والذين يقومون بعد ذلك بإطلاق مقذوف من شاحنة تسمى المعترضة على الصواريخ.. وفي النهاية باستخدام الطاقة الحركية للقذيفة فقط، يتم تدمير الصاروخ الباليستي.

ويملك نظام ثاد معدل نجاح اعتراض بنسبة 100% في الاختبارات، بعد تسجيله 16 اعتراضاً ناجحاً في 16 محاولة اعتراض. 

ووفقاً للإعلام الأمريكي يستخدم ثاد الرؤوس الحربية لتدمير الصواريخ، وحركتها السريعة التي تتجاوز الميل في الثانية كافية لإحداث انفجار عند ضرب الصواريخ الباليستية القادمة.

الدول التي يوجد فيها "ثاد"

وفقاً لما ذكرته شبكة ABC News الأمريكية فإن النظام المضاد للصواريخ ثاد تم نشره في كوريا الجنوبية في 2017 للمساعدة في حماية تلك الدولة من هجوم صاروخي محتمل من كوريا الشمالية.

في حين كانت الإمارات العربية المتحدة أول مشترٍ لنظام ثاد، حيث قدمت طلبية في عام 2011.

ووفقاً لما ذكره موقع الأمن والدفاع الأوروبي "European Security & Defence" يُعتقد أن أبو ظبي لديها حالياً بطاريتان عاملتان من ثاد، واحدة متمركزة للدفاع عن مدينة أبو ظبي، والأخرى للدفاع عن منطقة الرويس.

أما الدول الأخرى التي تمتلك نظام ثاد فهي: غوام وهاواي وإسرائيل واليابان.

التعليقات (1)

    وسيم الاسد

    ·منذ 5 أشهر 3 أسابيع
    لك عندنا سوزان نجم الدين و سلاف فواخرجي بيواجهوا ثاد و عاد و كل هالقرباط بصدور عارية
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات