"قمة القاهرة للسلام" ما يحدث بغزة كارثي ونرفض التهجير وتعامل الغرب بازدواجية

"قمة القاهرة للسلام" ما يحدث بغزة كارثي ونرفض التهجير وتعامل الغرب بازدواجية

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في افتتح "قمة القاهرة الدولية للسلام" التي عقد اليوم لبحث التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة وعملية السلام، أن بلاده تدين استهداف أو قتل المدنيين وتعبر عن دهشتها البالغة من أن يقف العالم متفرجاً، على أزمة إنسانية كارثية، يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة.

وأشار السيسي في القمة التي شهدت مشاركة 31 دولة إقليمية ودولية، و3 منظمات دولية، إلى أن إسرائيل تفرض على القطاع عقاب جماعي وحصار وتجويع لتهجير سكانه قسرياً وتصفية القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن مصر منذ اللحظة الأولى، انخرطت فى جهود مضنية لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة عبر معبر رفح إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني، حال دون ذلك.

وأوضح أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة "الأونروا" وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وأن يتم توزيع المساعدات بإشراف الأمم المتحدة على السكان في قطاع غزة.

نرفض التهجير القسري

من جانبه، أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، أن القصف الإسرائيلي العنيف على غزة عقاب جماعي لسكان محاصرين لا حول لهم ولا قوة وهو انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب.

ولفت إلى أن الرسالة التي يسمعها العالم العربي هي أن تطبيق القانون الدولي انتقائي وحقوق الإنسان لها محددات تتوقف عند الحدود وباختلاف الأعراق والأديان، داعياً إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام ودون انقطاع إلى غزة.

وجدد رفضه التهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم، معتبراً ذلك جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي وخطاً أحمر، مشيراً إلى أن عواقب التقاعس الدولي بشأن ما يحدث في غزة ستكون كارثية على الدول العربية جميعها.. سنعمل على وقف هذه الكارثة الإنسانية التي تدفع منطقتنا إلى الهاوية.

عقاب جماعي

من جانبه حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة من عمليات طرد وتهجير الفلسطينيين من غزة والقدس والضفة الغربية، مؤكداً أن إسرائيل لم تسمع نداءاته لوقف إطلاق النار.

أما ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح فقد أكد أن الفلسطينيين في قطاع غزة يتعرضون لعقاب جماعي من إسرائيل، ما أسفر عن ارتقاء الآلاف من الشهداء.

وذكر في كلمته أن الغرب يتعامل مع القضية الفلسطينية بمعايير مزدوجة، لافتًا إلى أن إسرائيل تواصل جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، كما طالب بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وكذا توفير ممرات إنسانية لتوصيل المساعدات إليهم.

من جهته، أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أنه لن يكون هناك استقرار في الشرق الأوسط دون تأمين حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال ملك البحرين، إن معاناة الشعب الفلسطيني تؤكد الحاجة الملحة إلى احتواء الأزمة الخطيرة وتوابعها الإنسانية. وأكد التمسك بمبادئ الحوار والنهج السلمي كسبيل وحيد لتسوية النزاعات في المنطقة.

حرب شاملة

إلى ذلك، أشار وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إلى أنه يجب العمل على إحلال السلام في المنطقة ومنع تطور الوضع إلى حرب شاملة.. والموقف في المنطقة بالغ الصعوبة ولا نزال نؤمن بأهمية الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي.

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يجب تطبيق القانون الدولي وتجنب مهاجمة المدنيين والمدارس والمستشفيات في غزة.. وسكان قطاع غزة بحاجة إلى بذل المزيد لتقديم المساعدات الإنسانية، ونجدد الدعوة لوقف إطلاق النار من أجل تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

وتزامنت القمة مع دخول أولى قوافل المساعدات الإغاثية والتي تضم 20 شاحنة، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح من الجانب المصري.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن إسرائيل قتلت 4469 فلسطينياً في قطاع غزة والضفة الغربية منذ بدء عدوانها في 7 تشرين الأول /أكتوبر.

وأضافت أن 4385 فلسطينياً قُتلوا في قطاع غزة حسب ما أكدته المستشفيات وأكثر من 14 ألف جريح، مشددة على أن 70 بالمئة من القتلى كانوا من الأطفال والنساء وكبار السن، حيث من المتوقع أن تتضاعف الأعداد مع عدد أكبر من القتلى والجرحى في هجمات بلا توقف و كما يتم استخراج الجثث من تحت ركام منازلهم المدمرة. في الضفة الغربية، قتلت القوات الإسرائيلية 84 فلسطينياً وجرح أكثر من 1400 بجروح.

التعليقات (1)

    الخبير رياض الهريسي

    ·منذ 7 أشهر 3 أيام
    شغلتكن فاضية و اذا الاخ المناضل القائد ما وجه الأوامر ما حدا معبر هالصيصان
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات