مسؤول تركي يشتكي من إذن السفر للسوريين: سبب أضراراً كبيرة في أضنة

مسؤول تركي يشتكي من إذن السفر للسوريين: سبب أضراراً كبيرة في أضنة

كشف مسؤول تركي أن هناك مشكلة في تأمين العمال الموسميين في الحقول بولاية أضنة، وأن عدم إعطاء العمال السوريين الموجودين في هاتاي ومناطق أخرى "إذن سفر" أثّر سلباً على الحصاد، وجعل المزارعين غير قادرين على جني محصولهم من الحمضيات وتكبّد خسائر كبيرة لهذا السبب.

ونقلت وكالة "إخلاص" التركية عن رئيس غرفة الزراعة في منطقة يوريغير "محمد أكين دوغان" قوله: إن هناك مشكلة في تأمين العمال الموسميين في السنوات الأخيرة في منطقة جوكوروفا، حيث تتم زراعة وحصاد المنتجات الزراعية المختلفة في كل فترة من العام، الأمر الذي يؤخّر الحصاد أيضاُ.

 

وأشار "دوغان" إلى أن أحد أكبر التحديات التي يواجهها المنتجون الزراعيون هي مشكلة العمال الموسميين، حيث تعد منطقة جوكوروفا واحدة من أهم المناطق الزراعية في البلاد ويبذل المزارعون جهوداً كبيرة هناك لكن رغم ذلك انخفض في السنوات الأخيرة بشكل خطير عدد العمال الزراعيين.

وبيّن المسؤول التركي أن العمال السوريين الذين يعيشون على نطاق واسع في منطقة جنوب شرق الأناضول لم يعودوا يستطيعون القدوم إلى الولاية بسبب القيود المفروضة على سفر اللاجئين بين المقاطعات.

 

ولفت إلى أن مشكلة العمال الزراعيين بدأت تثير أيضًا مخاوف بشأن استدامة القطاع الزراعي، وأن نقص العمال أثّر سلبًا على قدرة الإنتاج الزراعي وكفاءته، موضحاً أنه في الوقت نفسه، يجعل هذا من الصعب على المزارعين وضع خطط إنتاجية مستقبلية. 

 

وحول ما يمكن عمله لحل المشكلة اقترح "دوغان" اتّخاذ خطوات مختلفة في منطقة جوكوروفا منها منح العمال الزراعيين إذناً خاصاً مشابهاً لما تم إعطاؤه خلال وباء كورونا أو جلب العمال من الدول التي تكون العمالة فيها رخيصة مثل أفريقيا أو دول "الجمهوريات التركية" (أذربيجان- كازاخستان- قيرغيزستان- أوزبكستان).

 

 

وكان أحد المزارعين  الأتراك اشتكى في وقت سابق من نقص اليد العاملة في البلاد، وذلك بعد الحملات الأمنية التي طالت المهاجرين واللاجئين السوريين ما تسبب في إحجام كثير منهم عن العمل، حيث عرض أجوراً عالية للراغبين في العمل لديه بعد تلف محصوله.

 

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر أحد المزارعين وهو يشرح كيف أن محصوله من البطيخ الذي تعب لأشهر في الاعتناء به قد تلف بسبب نقص اليد العاملة.

 

وقال المزارع: "أنا جاد فيما أقول من يريد منكم العمل فليأتِ.. لقد تلف المحصول بسبب نقص اليد العاملة".

 

وعرض المزارع أجراً جيداً للعمال، وقال إنه مستعد لدفع 1500 ليرة تركية (نحو 55 دولاراً) لمن يرغب بالعمل لديه، مؤكداً أنه لا يمزح في ذلك.

التعليقات (1)

    نعم

    ·منذ 8 أشهر أسبوع
    انتوا السبب وعقلكم الححش هو السبب وعنsريتكم الخغا هي السبب
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات