المعارضة التركية تستغل أحداث غزة للتحريض على السوريين

المعارضة التركية تستغل أحداث غزة للتحريض على السوريين

على الرغم من أن السوريين في تركيا، لا ناقة لهم ولا جمل في عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حماس ضد إسرائيل، إلا أن بعض المعارضين والإعلاميين العنصريين استغلوا هذه الحادثة للتحريض مجدداً على اللاجئين متّهمينهم بإشعال مظاهرات مؤيدة لفلسطين في منطقة الفاتح أمس.

ففي بث مباشر على HalkTv، جمعت خلاله القناة المعارضة عدداً من السياسيين والإعلاميين العنصريين وعلى رأسهم (إيلاي أكسوي)، وذلك للحديث عن تطورات القصف الإسرائيلي المكثف على غزة، وما تشهده إسطنبول من مظاهرات غاضبة منددة بمجازر الاحتلال، أقامها مواطنون في منطقة الفاتح.

وخلال البرنامج التلفزيوني بدأت المذيعة "بينغو شاب" بتوجيه أنظار المشاركين في برنامجها إلى ما يجري في منطقة الفاتح بإسطنبول من خروج مظاهرة مؤيدة لفلسطين، لكنها فجأة اتهمتهم بأن أغلبيتهم سوريون دون أي مناسبة لمثل هذا الموضوع سوى التحريض الشعبي ضدهم وبث الكراهية.

 

في حين قالت المعارضة العنصرية "إيلاي أكسوي" التي زارت مناطق ميليشيا أسد قبل أشهر: إن على وزارة الداخلية أن تفرض على الفور حظراً على عمل الأجانب، مضيفة أن هناك شريحة من الشباب يأتون من جنسيات مختلفة، قادمين من مناطق النزاع (في إشارة للسوريين) أشعر بقلق كبير على تركيا. 

أما زعيم العنصريين "أوميت أوزداغ" فلم يفوت الفرصة أيضاً للنيل من اللاجئين بحجة دعمهم فلسطين، قائلا: "على حكومة حزب العدالة والتنمية منع المظاهرات السياسية السورية الأفغانية مثل التي نراها في الفاتح والتي تعتبر مناسبة للاستفزاز داخل تركيا".

وزعم أوزداغ أنه "بالنظر إلى احتمال خروج الأحداث عن نطاق السيطرة، ينبغي اتخاذ الإجراءات الأكثر قسوة بشكل حاسم ضد تدفق الهجرة الجديد إلى تركيا، وخاصة من إدلب"، في مسعى جديد منه للتحريض على السوريين الذين يتعرضون للقصف بشتى أنواع القنابل والصواريخ في إدلب على يد ميليشيا أسد. 

ولم يطالب زعيم العنصريين ولو بكلمة واحدة المجتمع الدولي لحماية المدنيين والأطفال والنساء بإدلب ووقف إجرام الأسد، بل على العكس أخذ يحذر من موجة نزوح جديدة إلى تركيا زاعماً أن السوريين يدعمون حماس التي وصفها بالإرهابية.

إعلاميون أتراك ناصروا السوريين

من جهتها رفضت الإعلامية التركية "بينار أيدن" الانتقادات التي تُوجّه ليل نهار للاجئين السوريين، معتبرة أن الذين زعموا ووصفوا السوريين بالجبناء عندما لم يقاتلوا، أصبحوا ينعتون من يقاتل دفاعاً عن بلاده بالقتلة والطغاة والجهاديين.   

وقالت "أيدن" بمنشور لها على منصة "إكس" إنه باختصار، يقولون إنه ليس من مصلحتنا أن يتحلّى المسلمون بالشجاعة، لكن أولئك هم قادة الجهلة، في إشارة إلى أوزداغ وأمثاله ممن غردوا تضامناً مع الاحتلال الإسرائيلي وحرّضوا على السوريين.

في حين انتقد الإعلامي التركي "جهاد أرباجيك" من سلطوا الضوء على قصف غزة وتجاهلوا ما يجري في إدلب من غارات مماثلة، معتبراً أن الظلم الذي يعم البلدين واحد ولا يقل الإجرام المرتكب في غزة عن الإجرام الذي يحدث بحق السوريين في إدلب.

    

وكانت حشود ضخمة سارت في شوارع إسطنبول الليلة الماضية وهي تهتف باللغة التركية: "واصلي إطلاق النار حماس، اضربي إسرائيل، اضربي إسرائيل!".

التعليقات (2)

    خالد ابن الوليد

    ·منذ 8 أشهر أسبوع
    الجيل التركي الجديد نشأ على الفسق والفساد ورضع من حليب الحمير، لا يعلم عن الرجوله والنخوه شيء ولا حتى عن تاريخ بلده ولا حتى عن الدين الإسلامي الحنيف.

    السوريون التفه

    ·منذ 8 أشهر أسبوع
    اذا في عند السورين كرامة ورجولة ونخوة فليأتو الى سوريا يتظاهرو ويقفو في وجه الاسد ويحررو سوريا من الاسد وقسد وايران لا ان ينبحو كالكلاب من بعيد والهواتف في اياديهم والسمعات في اذانهم والحقيبة(تقليد للاوربين) على ضهورهم! لكن هولاء اولاد وازواج واخوة المطلقات لاكرامة لهم ولاشرف لهم.
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات