مصدر لأورينت: خياران لدى ميليشيا أسد للتخلص من أبناء مناطق التسويات

مصدر لأورينت: خياران لدى ميليشيا أسد للتخلص من أبناء مناطق التسويات

نعت صفحات محلية عدداً من عناصر ميليشيا أسد بينهم "مؤيد السيد أحمد" المنحدر من بلدة زبدين بريف دمشق والذي قُتِل في ظروف غامضة بإحدى النقاط العسكرية بدير الزور، ولكن اللافت أن جميع القتلى من عناصر التسويات الذين أجبرهم نظام أسد على الانضمام لصفوف ميليشياته لزجّهم على الجبهات الساخنة كإدلب ودير الزور واللاذقية.

وقال أبو فؤاد زبديني (وهو أحد الذين أجروا تسوية وتمكن من الهروب)، إنه بعد سيطرة نظام أسد على المناطق بريف دمشق منها الغوطة الشرقية أجرى تسويات (مصالحات) للأهالي، إلا أن بعض المناطق رفض شملها بهذه التسويات واعتقل آلاف الشبان ممن هم ضمن سن السوق للجيش للتحقيق معهم، مضيفاً أن البعض بقي في السجن أكثر من 3 سنوات، ليتم بعدها الإفراج عن الأشخاص الذين لم يموتوا تحت التعذيب ولم يثبت عليهم شيء، وقاموا بزج المنحدرين من الغوطة بالجبهات الساخنة للتخلص منهم".

وتابع: "أنه في حال لم يقتل العنصر على جبهات دير الزور مثلاً بعد عام أو عامين، يتم نقله إلى جبهة ثانية كإدلب وإذا لم يقتل أيضاً يقوم النظام بإرسال عناصر من طرفه للتخلص منه وإلصاق الجريمة بداعش أو فصائل المعارضة أو بظروف غامضة".

الأمن يقتل عناصر التسويات

وأشار إلى أن أعداداً كبيرة من شبان التسويات لا سيما الغوطة الشرقية قُتلوا في الفترة الأخيرة بظروف غامضة كما حدث مع العناصر الذين قُتلوا قبل يومين بدير الزور حيث كانوا موجودين في منطقة تسيطر عليها ميليشيا أسد وتقع بين "قسد" وقوات العشائر وهي بعيدة عن داعش، موضحاً أن بعض العناصر تحدّثوا إلى ذويهم بأن أشخاصاً مجهولين يحاصرون مكان وجودهم، لكن الحقيقة أن عناصر أمنية تابعة للنظام هي من حاصرتهم وقامت بقتلهم وسحبت جثثهم إلى جهة مجهولة، فيما أبقت جثة مؤيد أحمد بالمكان. 

وأوضح أن مؤيد انشقّ عن ميليشيا أسد في بداية الثورة 2011 وانضم إلى الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" وبعد سيطرة النظام على الغوطة قام باعتقاله واستخدمه لتكذيب روايات الدفاع المدني المتعلقة بقتل الأسد للمدنيين ليرسله بعدها إلى جبهات اللاذقية، وقام بعدها بنقله إلى دير الزور ليُقتل بظروف غامضة.

وفي قصة مشابهة، أفاد المصدر، بأن عدة عناصر من ريف دمشق من أصحاب التسويات تم قتلهم بالسكاكين في مكان خدمتهم قرب حماة في شهر آب الماضي، مشيراً إلى أن العنصر (م . ن) من القابون بريف دمشق لم يُقتل لأنه كان يشتري بعض المستلزمات من القرية القريبة من نقطة حراستهم.

ونوّه إلى أنه عندما عاد وجد جميع زملائه مقتولين ذبحاً فقام بإخبار المسؤولين لدى ميليشيا أسد بالمنطقة الذين بدورهم اعتقلوه لمدة شهرين ثم نقلوه إلى دير الزور وسجّلوا الجريمة ضدّ مجهول علماً أن من قتلهم هم شبيحة محردة.

وكانت "شبكة أخبار سوريا" الموالية نشرت على صفحتها بفيسبوك الشهر الماضي قائمة بأسماء العديد من قتلى ميليشيا أسد، حيث أظهرت القائمة بأن أغلب القتلى من دمشق وريفها، ما يثبت بأن النظام يزجهم على الجبهات الساخنة للتخلص منهم.

التعليقات (1)

    ساخط سوري

    ·منذ 7 أشهر أسبوعين
    نصهم علوية يلي استشهدوا بالصراف. خيطوا بغير هالمسلة يا قناة الفتنة
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات