حاولوا إخفاء جنسيّتها.. جريمة تُشعل الميديا في لبنان والضحية طفلة سورية

حاولوا إخفاء جنسيّتها.. جريمة تُشعل الميديا في لبنان والضحية طفلة سورية

ضجّت وسائل التواصل اللبنانية والعربية بخبر وفيديو صادم لجريمة مركبة (تعنيف واغتصاب وتصوير) ارتكبها ثلاثة أشخاص ضد طفلة سورية 14 سنة في لبنان.

 وبحسب ما تداولته عشرات الصفحات والوسائل، فإن ثلاثة أشخاص (شابان وامرأة) أقدموا على اختطاف فتاة قاصر (14 سنة)، واقتيادها إلى منطقة صبرا شمال بيروت، حيث قاموا بتعنيفها ثم اغتصبها أحدهم، وصوّر الآخر العملية.

وبينما نشرت وسائل إعلام جنسيات المعتدين، نقلاً عن مصادر في جهات رسمية وهم، (ه. ك) فلسطيني الجنسية، و(ج .ع.أ) وفلسطيني الجنسية، والسورية ( م. ز) التي استدرجت الضحية، إلى شقة المعتدين، تكتمت وسائل الإعلام على جنسية الضحية، لكن صفحات محلية ومصادر خاصة كشفت أنها من الجنسية السورية.

وقالت صفحة "وينة الدولة"، إن قوة من مخابرات الجيش داهمت منزل المعتدي الفلسطيني هاني كيال، واعتقلته بتهمة اغتــصاب قاصر، كما اعتقلت الفتاة مريم إبراهيم الزايد/ سورية، وذلك على خلفية استدراج قاصر وتعنيفها واغتصابها وتصويرها. فيما قامت اللجنة الأمنية في المخيمات الفلسطينية بتسليم مصور عملية الاغتــصاب ويدعى جمال عبد الهادي/فلسطيني إلى إحدى الأجهزة الأمنية اللبنانية.

وأضافت أن ذلك جاء "بعد ساعات من نشرها لفيديو الاغتصاب الذي صدم المجتمع اللبناني"، وأن مخفر طريق الجديدة والشرطة القضائية قد تم إعلامهما عن الواقعة والجريمة التي تقع في مخيم الغواش صبرا دون أن يلقى هذا الجرم أي آذان صاغية لدى المعنيين".

 في إشارة إلى أن القوات الأمنية ما كانت لتتحرك لولا أن الإعلام ضج بالجريمة.

ولكن الصفحة، وغيرها من وسائل إعلام لبنانية، لم تذكر جنسية الضحية، غير أن صفحة محلية تدعى زحليون كشفت عن ذلك، فضلاً عن أن صحيفة العربي الجديد أكدت تلك المعلومة عبر مصدر خاص لها، مضيفة أنها تعاني من اضطرابات نفسية، وهناك حالة غضب في تجمّع سعيد غوّاش ممّا حصل.

وحتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي، عن الجريمة سوى ما نقلته وسائل إعلام لبنانية عن تلك الجهات، في حين شهدت الجريمة، إدانة واسعة من رواد مواقع التواصل وفعاليات إعلامية، رغم أن هناك وسائل إعلام لبنانية (في سياق تبريري) ألمحت إلى أن الجريمة كانت على خلفية انتقامية توحي بوجود خلاف في أمر شائن.

وتتكرر الانتهاكات ضد الأطفال عموماً في لبنان والسوريين بشكل خاص، ووأخر تلك الانتهاكات ما تم الكشف عنه من اعتداء جنسي تعرّض له طفل سوري (5 سنوات) في بلدة حقل العزيمة، إحدى قرى قضاء الضنية في محافظة الشمال، مطلع شهر أيلول الجاري، على يد شخص لبناني الجنسية.

التعليقات (2)

    نتني

    ·منذ 7 أشهر 3 أسابيع
    هدول مابخافو الله شياطين

    سوري مُشرد

    ·منذ 7 أشهر 3 أسابيع
    أقل ما يُمكن أن يُقال عن هؤلاء المجرمين أنهم لا يمتون للجنس البشري بأي صلة ، بل أنهم يٌسيؤون لهذا الجنس البشري بانتماءهم إليه. العقل البشري يعجز عن تصور هكذا جريمة و الغاية منها. مهما كانت العقوبة المطبقة على هؤلاء المجرمين فهي قليلة و الإعدام هو الحل للتخلص منهم حتى لا يٌكرروا فعلتهم !!
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات