بعد هجوم خلّف قتلى.. بغداد تهاجم أنقرة بحجة انتهاك السيادة و"كردستان" لا تعلق

بعد هجوم خلّف قتلى.. بغداد تهاجم أنقرة بحجة انتهاك السيادة و"كردستان" لا تعلق

أوقع قصف نفّذته مسيّرة تركية على مطار "عربت" في إقليم كردستان شمال العراق، قتلى وجرحى بينهم قيادي بارز في ميليشيا حزب العمال الكردستاني PKK على ما أعلنت مصادر أمنية عراقية.

وقال المتحدث العسكري باسم حكومة بغداد، اللواء يحيى رسول، في بيان، فجر اليوم الثلاثاء، إن طائرة مسيّرة دخلت الأجواء العراقية عبر الحدود مع تركيا، وقصفت مطار "عربت" بمحافظة السليمانية، ما أدى إلى مقتل 3 من قوات مكافحة الإرهاب (جهاز أمني كردي)، وإصابة ثلاثة آخرين من القوة ذاتها.

واعتبر البيان أن هذا العدوان يُشكّل انتهاكاً لسيادة العراق، وأمنه وسلامة أراضيه، ويمثل إخلالاً وتهديداً للسّلم والأمن في المنطقة والعالم، وخرقاً لأحكام القانون الدولي، وانتهاكاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة. 

وأشار إلى أن "هذه الاعتداءات المتكررة لا تتماشى مع مبدأ علاقات حسن الجوار بين الدول، وتهدد بتقويض جهود العراق في بناء علاقات سياسية واقتصادية وأمنية طيبة ومتوازنة مع جيرانه"، وهو أول اتهام مباشر في وقوف القوات التركية وراء العملية.

وفي حين لم يكشف المتحدث العراقي أي تفاصيل عن الهجوم، التزمت سلطات كردستان العراق الصمت ولم يدلِ المسؤولون فيها بأي تصريحات حول طبيعة الهجوم والمستهدفين فيه.

إلا أن وسائل إعلام كردية قالت إن 9 أشخاص قُتلوا في الهجوم ثلاثة منهم من أعضاء ميليشيا "العمال الكردستاني"، بينهم قيادي بارز يشرف على إعداد طائرات مسيّرة انتحارية.

وجميع القتلى وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الكردية من أكراد تركيا والعراق، حيث تم استهدافهم بعد ساعة من دخول المطار الذي يرأسه عبد الوهاب حلبجي، القيادي بحزب "الاتحاد الوطني الكردستاني"، والمقرب من بافل طالباني.

من ناحيتها، قالت وكالة "باسنيوز" الكردية، إن "من بين قتلى الهجوم على المطار، شخصاً يدعى رابر أنور، وهو خبير في صناعة الطائرات المسيرة، ووالده مدير زراعة قضاء ماوت شمال السليمانية، الذي يخضع جزء منه لسيطرة حزب العمال الكردستاني". وبثت الوكالة صوراً للشخص المعنيّ تظهر استعراضه بأنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة.

وعيد تركي

والإثنين، أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد 3 عناصر من ميليشيا PKK شمال العراق، مؤكدة مواصلة "تحييد الإرهابيين في جحورهم".

ولفتت إلى أن ذلك جرى في هاكورك ومنطقة عملية "المخلب – القفل" شمال العراق، وأكدت تصميمها على "تجفيف الإرهاب من منبعه".

ونادراً ما تستهدف تركيا القوات الأمنية في إقليم كردستان، وتركز في عملياتها على استهداف عناصر ميليشيا PKK وهو ما قد يرجح وجودهم في المطار المذكور أثناء تنفيذ العملية.

التعليقات (1)

    محمد العربي المسلم

    ·منذ 8 أشهر 4 أسابيع
    طبعا الواحد يفرح معكم على قتل الملاحده... بس في شغله صغيره تقلقني, الا وهي ان بشار اسد ومخابراته مفوتينها بنص امهاتكم يا اخوتنه المجاهدين العرب المسلمين ومع هذا ننبسط بقتل الكراد الملاحده دولة الاسلام باقيه
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات