علاء وأسامة سوريان يفوزان بالجائزة "الكبرى والجمهور" للأفلام الوثائقية

علاء وأسامة سوريان يفوزان بالجائزة "الكبرى والجمهور" للأفلام الوثائقية

أُعلن مؤخراً عن جوائز الدورة الرابعة لمسابقة الجزيرة الوثائقية للفيلم القصير لعام 2023، إذ فاز فيلم “النزاع الأخير” للمخرج السوري علاء السيد عيسى بالجائزة الكبرى، بينما حصل فيلم “يدي تتكلم” للمخرج السوري أسامة عبد الحميد الخلف على جائزة الجمهور.

الجائزة الكبرى

يتناول فيلم "النزاع الأخير" موضوع الغنى التراثي العظيم في إدلب والشمال السوري وكيف تعرّض هذا الإرث للتهميش والإهمال، سواء قبل الثورة السورية أو بعدها، وذلك من خلال قصة المؤرخ فائز قوصرة الذي أفنى عمره في البحث والكتابة عن تاريخ المنطقة.

وقال السيد عيسى خلال استضافته في برنامج إستديو الصباح على راديو أورينت: إنه اختار قصة المؤرخ فايز قوصرة (75 عاماً) للمشاركة في المسابقة بعد أن تم اقتراح الفكرة من قبل فريق العمل.

وأضاف أنه التقى مع قوصرة وانبهر من كميات المعلومات عن تاريخ المنطقة، مشيراً إلى أنه تأثّر بقصة قوصرة الشخصية والتهميش الذي تعرّض له، وكيف أنه يعمل في بقالية صغيرة يمتلكها، رغم أنه بدأ بتأريخ المنطقة منذ كان عمره 21 عاماً.

وذكر أن الفيلم ركّز على قضية ربما لم يلتفت إليها أحد من قبل، وهي قضية "الغنى الأثري الموجود في الشمال السوري وكيف تم تهميشه من قبل النظام قبل الثورة السورية، وتم إهماله من قبلنا نحن بعد الثورة".

نصر للثورة السورية 

السيد عيسى أشار إلى أن عنوان فيلم النزاع الأخير مقتبس من كلام المؤرخ فايز قوصرة وذلك عندما أنهى كلامه بعبارة "ثقافتي في حالة النزاع الأخير".

واعتبر أن الفوز بالجائزة الكبرى في المسابقة له قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له وبالنسبة لأي صانع أفلام في بداية الطريق أصلاً، لافتاً إلى أن الفوز بالمسابقة على مستوى الوطن العربي يعطيه دافعاً كبيراً جداً للاستمرار.

كما ذكر أنه استطاع بطريقة ما أن يقدّم شيئاً للشمال السوري، مشيراً إلى أنّ "مجرد أن يفوز فيلم تم تصوريه بالشمال السوري بالمسابقة، ومخرجه شخص محسوب على الثورة فهذا مبعث فخر لي.. أعتبر الثورة التي انتصرت.. هو فوز للثورة والثوار".

جائزة الجمهور

ويتناول فيلم “يدي تتكلم” حياة الرسامة السورية لمى عبادي، وهي صماء بكماء منذ الولادة، عاشت أحداث الثورة السورية منذ البداية، ووثقتها بيدها من خلال رسوماتها للقصف والدمار وتشريد السوريين وأبناء المنطقة.

وقال مخرج الفيلم للمخرج أسامة الخلف إنه بمعدات بسيطة بعضها استعارها من صديقه، حصد فيلمه الجائزة الرابعة.

وذكر الخلف أن بطلة الفيلم لمى العبادي إنسانة عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موضحاً: "تخيل أنك أصم وأبكم وغير قادر على التعبير عن أي شعور وإن كان بكلمة عن عصبيتك وجعك ألمك عطفك ومحبتك للناس". 

تحدي المساحات المحصورة

وبيّن أن "يدي تتكلم" عنوان عريض جداً يمس كل شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة وآليات التعامل معهم، كما إن الفيلم كان تحدياً لكل شاب لا يملك أي فرصة عالمية في منطقة محصورة بعدة كيلومترات.

وأهدى الخلف هذا النجاح لوالده المتوفى وللناس الذين يعيشون تحت القصف ويتحملون ضغوط الحياة، وللمى ووالدها ولكل من ساعده في إنجاز الفيلم.

التعليقات (1)

    Namroud

    ·منذ 9 أشهر أسبوعين
    شي بيضرط من الجزيره ومن ادلب وحكومة ادلب الداعشيه... يعني المهرجان مبين من عنوانوا والافلام مبينه من عناوينها, دواعش ونصره يصنعون افلام***
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات