إحداها الترقية الوظيفية.. 5 مشاكل تواجه اللاجئين السوريين في سوق العمل بألمانيا

إحداها الترقية الوظيفية.. 5 مشاكل تواجه اللاجئين السوريين في سوق العمل بألمانيا

يعاني اللاجئون السوريون من مشكلات عديدة تواجههم في سوق العمل أبرزها قلة الأجور وعدم منحهم تدرجاً وظيفياً عادلاً مقارنة بأقرانهم من العمال الألمان. 

وللتعرف أكثر إلى مشاكل السوريين في سوق العمل "أورينت نت" التقت باللاجئ السوري سعيد فرحات المقيم منذ 8 سنوات في ألمانيا ويعمل في شركة مفروشات.

وقال فرحات لقد بدأت العمل منذ 5 سنوات ومازلت في نفس القسم علماً بأن زملائي في القسم حصل أغلبهم على ترقية ناهيك عن رواتبهم التي هي أعلى من راتبي، مضيفاً أن العمال الذين كانوا معه في نفس القسم ليسوا بأفضل أو أمهر منه ولكن ربما لأنهم ألمان، فأنا لم أتغيب في طيلة فترة عملي إلا مرة واحدة كنت فيها مريضاً بينما الأشخاص الذين معي لا تمر سنة إلا ويأخذون إجازة مرضية أو إجازتان وربما أكثر، إضافة إلى أنهم يتأخرون في القدوم إلى العمل.

من جانبه، أشار منصور لاجئ سوري يعمل في شركة اتصالات إلى أن بعض زملائه الألمان في العمل يتحدثون بسوء أو عنصرية عن اللاجئين فمثلاً يقولون بأنهم يعملون بالأسود (عمل غير شرعي للتهرب من دفع الضرائب) ويأخذون مساعدات ولا يذهبون لدورات تعلم اللغة.

وتابع منصور عندما تقدمت بشكوى لصاحب العمل لم يقم بتنبيههم وعند التقديم بشكوى أخرى تكلم معهم صاحب العمل وتوصل لنتيجة بأن جميع زملائي غير مرتاحين بالعمل معي واقترح علي تقديم استقالتي وعندما رفضت فوجئت باليوم التالي بأنه فصلني من العمل.

أمر واقع 

من جهته، قال رأفت سعيد وهو سوري يعمل في الصليب الأحمر الألماني الموضوع بسيط عليك أداء عملك والالتزام به والتطنيش على التنمر والعنصرية لأنه موضوع لن ينتهي، مضيفاً نحن اللاجئين السوريين بالنهاية ليس لدينا بديل أفضل نعم أنا أكره العنصرية وعدم المساواة بين العمال ولكن إذا تقدمت بشكوى واستمر زملائي على مضايقتي ماذا سوف أفعل عندها؟، يجب علينا التحلي بالصبر وأن نتمتع بقوة الشخصية وبالنهاية البلد بلد القانون.

تقديم شكوى للمحكمة

كما التقت "أورينت نت" شتيفان ماور أحد المسؤولين في وكالة العمل للحديث عن مشاكل الأجانب في سوق العمل الذي أكد بأن المشاكل موجودة في أي شركة وأي بلد ولكن هي مشاكل قليلة ونسبتها بسيطة.

وقال ماور نحن في ألمانيا بلد القانون ويستطيع أي عامل تعرض للظلم أو المضايقة من زملائه التقدم بشكوى وبالتأكيد سوف يحصل على حقه.

وعند سؤاله بأن العامل الذي تعرض للعنصرية أو المضايقة من زملائه بالعمل وتقدم بشكوى بعد فصله وأعادته محكمة العمل إلى عمله مع نفس هؤلاء الزملاء، ماذا يفعل إذا عادوا لمضايقته؟، فأجاب: يستطيع تقديم شكوى جديدة.

وأضاف الموضوع لا يقتصر فقط على العمال الأجانب منذ فترة التقيت بسيدة قادمة من مدينة ميونخ وعندما تم توظيفها في إحدى بلديات شتوتغارت استقبلها زملاؤها في المكتب بالقول يفضل لك أن تبحثي عن مكان آخر والسبب أنهم جميعاً من السكان الأصليين لمقاطعة بادن فوتنبرغ وأنت قادمة من ميونخ  أي إنك غريبة عنهم وعن المنطقة.

وتابع: "ماور بأن السيدة بالفعل انتقلت إلى مكان آخر لأنها تجنبت المشاكل مع زملائها الجدد مع العلم أنها ألمانية وتستطيع تقديم شكوى والبقاء في مكانها".

وشدد بأنه يتوجب على أي عامل التقدم بشكوى ضد أي مضايقة أو عنصرية يتعرض لها والقانون سوف ينصفه.

يشار إلى أنه بحسب إحصائية وكالة العمل الألمانية قبل عامين فإن أكثر من 60% من اللاجئين السوريين دخلوا سوق العمل.

التعليقات (1)

    محدين شعبو

    ·منذ 11 شهر 4 أسابيع
    يا غريب كون أديب
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات