سنّة لبنان وجهات اعتبارية ترفض ترحيل حكومة ميليشيا حزب الله للاجئين السوريين (فيديو)

سنّة لبنان وجهات اعتبارية ترفض ترحيل حكومة ميليشيا حزب الله للاجئين السوريين (فيديو)

تعالت الأصوات اللبنانية الرافضة للحملة العنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان مع استمرار حملات الاعتقال ضدهم، إذ خرجت مظاهرة في مدينة طرابلس للتعبير عن رفض ترحيل السوريين من قبل السلطات اللبنانية.

كما انتشرت لافتات في شوارع مناطق لبنانية مختلفة للتأكيد على رفض التمييز بين اللاجئين واللبنانيين، فيما رفضت أحزاب وهيئات وناشطون وحقوقيون لبنانيون ترحيل السوريين بشكل قسري، مطالبين بخروج ميليشيا حزب الله من سوريا التي ساندت ميليشيا أسد وكانت سبباً بتهجير السوريين.

مظاهرة في طرابلس

وشهدت مدينة طرابلس شمال لبنان اليوم خروج مظاهرة شارك فيها مئات اللبنانيين والسوريين، للتعبير عن رفضهم عمليات الترحيل القسري إلى مناطق سيطرة ميليشيا أسد.

ورفع المحتجون لافتات تناصر وتدعم اللاجئين السوريين ضد الانتهاكات المرتكبة ضدهم من قبل السلطات اللبنانية، كتبوا فيها: "لن نسمح بترحيل إخواننا إلى حضن نظام الإجرام وفينا عرق ينبض"،  و"ترحيل اللاجئين في سبيل تعويم النظام المجرم والتطبيع معه".

كما رفعوا لافتات تساءلوا فيها.. "أكثر من نصف أهل لبنان مهاجرون في العالم.. فهل تقبلون بطردهم".

لافتات مناصرة للسوريين 

وخلال الأيام الماضية تضامن لبنانيون مع السوريين من خلال رفع لافتات تؤكد دعمهم لهم، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور للافتات في حي التبانة بمدينة طرابلس كُتب فيها: "عند الله لا يوجد لبناني وسوري وفلسطيني، عند الله المسلم أخو المسلم".

وكُتب على لافتة أخرى بطرابلس: "عذراً إليكم إخوتنا السوريين، لا تؤاخذونا بما فعل السفهاء منا"، كما رفع أهالي قرية مرياطة بقضاء زغرتا شمال لبنان لافتة كتبوا فيها: "عند الله لا يوجد (سوري - لبناني) عند الله المسلم أخ المسلم".

أخرجوا ميليشياتكم من سوريا

إلى ذلك، طالب ناشطون لبنانيون بإخراج الميليشيات اللبنانية من سوريا، والتي كانت سبباً بقتل وتهجير السوريين خلال السنوات الماضية.

وأكد ناشطون سياسيون ومدنيون في طرابلس لمراسل أورينت في لبنان مصطفى السيد عن تضامنهم مع اللاجئين السوريين، مؤكدين أنهم لن يسمحوا بترحيلهم إلى مناطق سيطرة ميليشيا أسد.

وبدلاً من ترحيل اللاجئين السوريين، طالب هؤلاء الناشطون بإخراج الميليشيات اللبنانية من سوريا بما في ذلك حزب الله وسرايا المقاومة والحزب القومي السوري.


من جانبه، كتب المحامي اللبناني طارق شندب عبر حسابه في "تويتر" أن "اللجوء في لبنان بسبب إرهاب ميليشيا لبنانية اسمها حزب السلاح الإرهابي حزب اللات ذهب الى سوريا وقتلت الشعب السوري وهجرته".

وطالب شندب بالتغريد على "تويتر" بهاشتاغ "#اخرجوا_ميليشياتكم_من_سوريا"، مشيراً إلى أنه  يعبر عن حقيقة اللجوء في لبنان . 

لا ضمانات حقيقية

وفي السياق ذاته، أصدر حزب "الجماعة الإسلامية" في لبنان بياناًَ، أكد فيه رفض الترحيل القسري اللاجئين السوريين الذين يتمتّعون بحق اللجوء القانوني والرسمي، معتبراً أن تسليم بعض اللاجئين إلى نظام أسد يُعدّ جريمة، حيث لا ضمانات حقيقية على حياتهم.

وأكد البيان على العودة الآمنة للاجئين وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وذلك من خلال إجراءات وجداول تضمن سلامتهم وأمنهم وحياتهم الطبيعية في بلدهم.

وفي وقت سابق، أعلنت "هيئة علماء المسلمين في لبنان" في بيان، أن ترحيل أو تسليم اللاجئين السوريين المعارضين لنظام أسد المجرم، يُعد كبيرة من كبائر الذنوب وجريمة أخلاقية وقانونية ترقى إلى درجة القتل العمد والجرائم ضد الإنسانية.

ورفضت الهيئة خطاب العنصرية الموجّه ضد اللاجئين السوريين، مؤكدةً أن العودة يجب أن تكون طوعية بضمانات دولية، وأن أعظم الضمانات هي رحيل الطاغية (بشار الأسد) وزبانيته وفُلوله، وخروج الميليشيات الطائفية والجيوش الأجنبية، وخاصةً عناصر الميليشيات اللبنانية على الأراضي السورية.

وشدّدت الهيئة على أن "الطاغية الذي قتل ونكّل وشرّد ودمّر ينبغي أن لا يُفلت من العقاب، وبالتأكيد ينبغي أن لا يُكافأ بتطبيع العلاقات معه".

اعتقال 400 لاجئ سوري

وكانت مصادر من اللاجئين السوريين في لبنان قد أفادت "أورينت نت" بأن مخابرات الجيش اللبناني اعتقلت نحو 400 سوري خلال حملة دهم واعتقالات في مناطق "لالا وبعلول والقرعون" في البقاع الغربي.

كما اعتقل الجيش اللبناني عائلة سورية مؤلفة من 6 أشخاص، تنحدر من بلدة كنصفرة بريف إدلب، ونقلها إلى الحدود تمهيداً لترحيلها إلى مناطق ميليشيا أسد، بحسب المصادر التي أشارت إلى أن العائلة أُجبرت على ترك طفلتها التي كانت في المدرسة، لتبقى عند أحد أقاربها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد قالت في بيان إن الحكومة اللبنانية أعادت 168 لاجئاً سورياً منذ بداية نيسان الجاري وحتى الآن، مشيرة إلى أن نظام أسد والميليشيات الإيرانية يشكلون تهديداً جدّياً على حياة اللاجئين المعادين قسرياً.

التعليقات (2)

    Adham

    ·منذ سنة 3 أسابيع
    نرجوا من المسلمين أتباع القرآن والسنة أن يقولوا مجوس عوضا من كلمة شيعة فهذا أعدل وأقوم للحق فهم يعتقدون أن القرآن محرف والصحابة كفرة وعلي قاسم الجنة والنار والأئمة أفضل من الرسل والأنياء وهم يتحكمون بذرات الكون وعلي يضع الكون على كفة يده يوم القيامة وكثيرا من الكفريات التي لايقولها حتى اليهود والنصارى فتسميتهم بالمجوس حق وتسميتهم بالشيعة باطل.

    لبناني

    ·منذ سنة أسبوعين
    المعارضين لترحيل السوريين (من المجرمين وأصحاب السوابق وعدم التزامهم بالقانون أو من ليس لديهم أوراق قانونية) في طرابلس هم "حزب التحرير الإسلامي" وليس كل سنة لبنان ولا حاجة لتعريفكم عنه (حزب طائفي متطرف). أما الباقون فهم من المستفيدين من بقاء ما تسمونه لاجئين. والقانون يطبق وفق ارشادات المجلس الأعلى للدفاع (مستقل). صححو معلوماتكم.
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات