39 نقطة عن أقرب المنافسين.. أورينت بعيون سورية: صوت الثورة الأقوى لا مهادنة ولا إقصاء

39 نقطة عن أقرب المنافسين.. أورينت بعيون سورية: صوت الثورة الأقوى لا مهادنة ولا إقصاء

تُحيي قناة أورينت اليوم الخميس 02 شباط/ فبراير 2023 الذكرى السنوية الـ14 لانطلاقتها، مستمدّةً قوّتها واستمرارها من دعم السوريين لها بآمالهم وآلامهم، لتكون صوتهم القوي بهم ولهم قولاً وفعلاً.

هذا الدعم أكده السوريون على جميع مستويات الرأي العام ( فنانون وصحفيون ونشطاء وعموم السوريين) عندما أجمع الغالبية العظمى منهم على أنها القناة والمنصّة الإعلامية الأولى التي لا تزال ترفع لواء الدفاع عن ثورة السوريين ومطالبهم المحقّة في الحرية والحياة الكريمة في وجه أعتى أنظمة الاستبداد والإجرام (نظام بشار الأسد)، وفي وجه كل التنظيمات والجهات التي حاولت مصادرتها تحت أي مسمّى.

39 نقطة عن أقرب المنافسين

بمناسبة قرب الذكرى السنوية الـ12 للثورة السورية والـ 14 لانطلاقة أورينت، أجرت الصحفية عائشة صبري التي تعمل في مؤسسة إعلامية أخرى استطلاعاً لرأي عموم السوريين على صفحة محايدة وتُدعى "الشرق نيوز" تختصّ بأخبار المنطقة الشرقية، حول أي القنوات والمنصات الإعلامية السورية أكثر تمثيلاً للثورة وقرباً من مطالب الشعب السوري، لتتصدر أورينت الاستطلاع وبفارق كبير عن أقرب المنافسين وصل إلى 39 نقطة.

فخلال 6 أيام من وجود الاستطلاع على الصفحة العامة التي تضم آلاف المتابعين، صوتت عينة عشوائية من السوريين بلغت أكثر من 1300 شخص على الاستطلاع، وحصلت أورينت وحدها على 59 بالمئة من نسبة المصوّتين، تلاها "تلفزيون سوريا" بـ20 بالمئة، ثم قناة "حلب اليوم" بـ 14 بالمئة، وحلّ "راديو الكل" بالمرتبة الرابعة بنسبة 7 بالمئة.

النتيجة التي توصّل إليها هذا الاستطلاع البسيط عزّزتها عشرات الآراء لفنانين وصحفيين ونشطاء وقادة رأي سوريين في مختلف المجالات.

 

رئيس تحرير أورينت: دفعنا العرق والدم ثمناً لثقة السوريين ودفاعاً عن ثورة الحرية والكرامة

وأكد رئيس تحرير قناة أورينت "علاء فرحات" أن النتيجة التي وصلت إليها أورينت من كسب ثقة السوريين وتصدُّر وسائل الإعلام السورية والثورية، كان ثمنه غالياً جداً.. من أجل ذلك اعتُقل وعُذّب وغُيّب مراسلونا واستُشهد آخرون ومُنع الباقون من العمل وصودرت أجهزة وسُرقت معدّات، وتعرّضنا لتهديدات، وأُوصدت أمامنا أبواب من قبل سلطات الأمر الواقع ومن قِبل دول محيطة".

وقال: "كثيراً ما نُسأل عن سر نجاحنا وتأثيرنا وقوة صوتنا في الشارع السوري، فلا أجد إجابة أهم من الاستقلالية؛ استقلالية أورينت واستقلالية خطّها التحريري عن مراكز القوى والأحزاب والدول والجماعات وسلطات الأمر الواقع".

وأضاف: "رغم أن هذا الأمر كلّفنا كثيراً ولا يزال، إلا أن ذلك لم يمنعنا ولم يفلَّ عزمنا من أن نقوم بعملنا ومن أن نؤدّي رسالتنا بعزم وإرادة وتصميم، وهو ما جعل معظم السوريين يلتفّون حولنا ويشعرون أننا منهم ولهم، مستمرون بالوقوف معهم، ونحن صوتُهم القويُّ بهم".

ولفت رئيس تحرير أورينت إلى أن ثقة السوريين والتفافهم حول أورينت "يزيد الحمل على عاتقنا ويضعنا أمام مسؤوليات جسيمة.. فقد باتوا يدركون أن رسالتهم تصل أسرع من غيرها عبر أورينت ويمكنها أن تصنع الفرق وأن تصنع الكثير".

وتابع: "ما فعلناه في أورينت لم يعُد بالفائدة على أورينت فقط، وإنما كان له تأثير على كل الإعلام والقنوات والمنصات السورية الأخرى، فمعظمها يسير على خُطانا ويحاول تقليدنا، لكننا بقينا في الصدارة، لأننا كما ذكرت من البداية سر نجاحنا هو في استقلاليتنا وفي هوامشنا المرتفعة وفي سقفنا العالي.. هذا ما ميّزنا في برامجنا وأخبارنا وتغطياتنا للأحداث طيلة السنوات الأربع عشرة رغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتنا".

نوار بلبل: مع أورينت سقف حريتي هو السماء 

يؤكد الفنان السوري نوار بلبل أن لأورينت أياديَ بيضاء على الإعلام السوري حتى قبل الثورة، حيث جاءت بطرح جديد وفكر إعلام عصري، وعندما بدأت الثورة كانت السبّاقة، لا بل كانت الوحيدة التي حملت الهمّ السوري والصدى الوحيد لصوت السوريين الثائرين ضد بشار الأسد ونظامه.

ويضيف في اتصال هاتفي مع موقع أورينت نت أنه رغم محاربة الأورينت ووجودها في أجواء محدودة الحرية، ورغم أنها أوقفت بثّها التلفزيوني وانتقلت إلى السوشال ميديا، لكنها بقيت منافِسة وبقوة على الساحة الإعلامية حتى أكثر من منصات إعلامية كبيرة خرجت بعد الثورة ودعمتها جهات دولية كبيرة.

وختم الفنان السوري حديثة بالقول: "أنا كنوار بلبل المكان الوحيد الذي أشعر فيه بحرية وأن لا سقف فوقي سوى السماء هو الأورينت".

رائد الصالح: أورينت ذاكرة هذا الحراك

رائد الصالح، مدير الدفاع المدني السوري، قال إن الوسائل الإعلامية الثورية ومنها أورينت التي تبنّت الحراك الشعبي السلمي في التغيير في سوريا، لم تكن فقط مجرد وسائل إعلامية، بل كانت ذاكرة هذا الحراك وأحد أدواته إلى جانب منصات التواصل الاجتماعي، ولعبت دوراً كبيراً بنقل الحقيقة. 

ووجّه "الصالح" الشكر لأورينت لاستمرارها في نقل أصوات السوريين إلى العالم وتوثيقها الانتهاكات، مؤكداً أن حرية التعبير هي أحد أهم المطالب الأساسية التي خرج الشعب السوري بالملايين في مظاهراته للمطالبة بها، وضحّى السوريون بحياتهم من أجل انتزاعها.

.

فضل عبد الغني: أورينت لعبت دوراً لافتاً بتوعية الشعب السوري

من جانبه، تطرق مؤسِّس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان "فضل عبد الغني" إلى الانتهاكات التي تعرضت لها أورينت، مستذكراً قمعها وتهديدها من قبل عدد من السلطات الاستبدادية وفي مقدمتها النظام الأسدي الذي حاربها ومنعها من العمل بمناطق سيطرته قبل أن تتخذ كل من هيئة تحرير الشام وميليشيا قسد خطوات مشابهة.

وانطلاقاً من معرفته وخبراته القانونية، أكد عبد الغني أن أورينت لعبت دوراً لافتاً في توعية الشعب السوري، وقد غطّت على مدى سنوات تقارير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مشدداً على أن توعية السوريين بحقوقهم هي الخطوة الأولى للتخلص من الدكتاتورية والاستبداد.

 

النقيب رشيد حوراني: أورينت قدّمت خطاباً وطنياً دون إقصاء لأحد 

أما الباحث والنقيب المنشق عن الإدارة السياسية رشيد حوراني، فيرى أن أورينت قناة ثورية رائدة، خاصة أنها خاضت تجربتها مع نظام أسد الذي حاول استمالتها وتحويلها من صوت يعبّر عن نبض السوريين ومطالبهم إلى صوت للتشبيح له وتجميل أفعاله الإرهابية ضد السوريين.

ويؤكد في حديثه للموقع أن أورينت قدّمت منذ انطلاق الثورة السورية وحتى اليوم نموذجاً إعلامياً وطنياً وخطاباً متوازناً دون إقصاء لأحد.

صحفيون ونشطاء: أورينت لا تُداهِن وتشبه الثائرين

وصف الناشط الإعلامي المعروف ماجد عبد النور "أورينت" بأنها قناة ثورية بامتياز واكبت الثورة منذ انطلاقتها، وغطّت الحراك السلمي في المدن والبلدات السورية بكل مراحله، كما إن "مراسليها وكوادرها كانوا دائماً على الخطوط الأولى لتغطية المعارك، واستُشهد وأُصيب عدد منهم خلال نقل الأحداث العسكرية بدقة على مستوى الجغرافيا السورية".

ماجد عبد النور: أورينت حافظت على الخط الثوري رغم الضغوط

وقال "عبد النور" لموقع أورينت نت، إن "قناة أورينت كانت سبّاقة في كل شيء بالمقارنة مع وسائل الإعلام الثوري"، مضيفاً: "رغم الضغوط الكثيرة التي تعرض لها الإعلام الثوري خلال الآونة الأخيرة ورغم التغيرات السياسية التي طرأت على الساحة المحلية والإقليمية والدولية وعمل بعض الوسائل بناء على أجندات محددة، إلا أن أورينت حافظت على خطها الثوري الداعم لثورة السوريين والُمساند لمظلومين والأبرياء".

ولفت "عبد النور" إلى أن أورينت لم تلعب على وتر كسب حتى المحايدين، بل كانت مُنحازة إلى الثورة، وكانت تحكي باسمها، حيث كانت ولا تزال قناة خاصة بجمهور الثورة من داخل سوريا وخارجها.

الصحفي حسيب عبد الرزاق: أورينت تشبه الثائرين

من جانبه أكد الصحفي والكاتب السوري حسيب عبد الرزاق أن قناة أورينت تشبة الثائرين، معتبراً أنها نجحت إلى حد كبير في تحقيق الاستمرارية والحفاظ على خطها التحريري المنحاز إلى السوريين منذ انطلاق الثورة عام 2011.

وقال :"أورينت شاشة ومنصة إعلامية تشبه السوريين في تطلعاتهم إلى الحرية والكرامة والقضاء على الاستبداد".  

ويرى الصحفي حسيب أن أورينت تبنّت نقل ما يجري على الأرض السورية وعرض وجهات النظر المختلفة دون تبنّي ذلك الحياد الكاذب الذي يشوّه الحقائق، والموضوعية المزيفة التي تتعامى عن السبب الحقيقي لثورة السوريين، ألا وهو جرائم الاستبداد، ودون تبنّي ذلك التوازن الذي يمنح القاتل منبراً ليبرر جرائمه.

ويضيف:"رغم الظروف السياسية الدولية المتغيرة وانكشاف الأقنعة لدول ومؤسسات دولية وإقليمية واصلت القناة دعمها للسوريين ولثورتهم في مواجهة بعض وسائل إعلام عربية وغربية منافسة تحابي المجتمع الدولي وتلمّع طاغية دمشق، وتصوّر الثورة السورية على أنها تمرد مسلح، والحملة الأمنية والعسكرية التي شنّها النظام على أنها حرب أهلية".

أما الناشط معن بكور فيقول إن "أورينت كانت ولا زالت فيصلاً في الثورة، لا أرى أن حلب اليوم أو تلفزيون سوريا أو راديو الكل يهاجم سلطات الأمر الواقع كما تفعل أورينت، لا أقول إن أورينت لأنها تهاجم فهي على حق، لكن رأينا أنها لا تداهن في ذلك ولا تتلوى أو تصمت خشية من أحد، وكلنا نعرف سلطات الأمر الواقع بالعموم سلطات فاشلة لم تجنِ للثورة ولو مكسباً واحداً يُحسَب لها".

أورينت تتقبل النقد ولا تخشاه

ورغم أن الغالبية العظمى ممن سَبَرت أورينت آراءهم سواء من خلال الاستطلاع أو من خلال الحوار المباشر أشادوا بأورينت وبخطها التحريري وطرحها الإعلامي المعاصر قبل الثورة وبعدها، إلا أن هناك رأياً آخر مُغايراً وإن كانت نسبته قليلة تتقبله أورينت ولا تخشى من عرضه انطلاقاً من الحرية التي تحترمها وتدافع عنها.

فقد أعرب عدد ممن استطلعت أورينت آراءهم أنه لا وجود لقناة إخبارية تنقل مطالب الثورة وتتبنّاها، وأن كل الإعلام مُسيَّس وله أجندات تخدم المموِّل وجهات دولية، ولا تخدم مصالح الشعوب.

 فقال عيسى مجلاوي: "للأسف لا يوجد قناة تمثّل مطالب الشعب، جميعها مُسيَّسة تخدم أجندات من يموّلها"، وكذلك يرى أحمد بلال أن "الإعلام مسيّس بحسب التمويل، ممثل الشعب السوري الوحيد هو الشعب السوري".

وفي رده على الناشط حسن المروان الذي علّق على استطلاع أورينت بأنها الأفضل في نظره "سابقاً والآن ومستقبلاً"، قال الناشط عبد الرحمن حاج أحمد إن أورينت "هي نفسها اللي بتقول عالجيش الحر ميليشيا... ما في قناة اشتغلت للثورة من قلب ورب". قبل أن يعود المروان ويدافع عن أورينت بما يفيد بأن الكثير من الفصائل "حتى كلمة ميليشيا قليلة عليهم".

بدوره صاحب حساب محمد الجولاني في تعليقه على الاستطلاع، يصف أورينت بأنها "قناة فتنة"، ولكنه مع ذلك يعتبر أن أسلوبها يبقى للثورة أثراً، ويقول: "لو كل الإعلام الثوري مثل أورينت كان عنا جيش إلكتروني ووعي أكبر".

في حين يقول صاحب حساب محمد بشير خطيب في تعليقه:" أورينت أكثر قناة عارضت الثورة أصلاً.. أكيد مو أورينت"، في إشارة إلى أنه لن يصوّت لها.

التعليقات (6)

    Ahmad l

    ·منذ سنة شهرين
    نبارك للحرية صوتها وعينها قناة اورينت على الرغم من أن ولادتها كانت قبل انطلاق الثورة السورية الا انها كانت ولادة ثورة حرية اعلامية ناطقة باسم الشعب وكما استطاعت تجاوز كل الصعوبات والضغوط السياسية ايمانا بمشروعية الخطاب الموجه ،كذلك الثورة السورية سوف تنتصر على كل المحن والظروف تحية لكم في اورينت جميع القائمين وطواقم العمل تحية لشهداء الحقيقة تحية للجرحى تحية ل اورينت الانسانية اقول لها اليوم في عيدها الرابع عشر واحد واحد واحد الشعب السوري واحد رحم الله الأديب الماغوط ،عفوا سيدي تعلمنا الثورة وصنعناها والنصر قادم

    كلنا الماغوط

    ·منذ سنة شهرين
    عندما صرخ الماغوط ساخون وطني وبشكل علني ، كان الطغاة ومن يمشي معهم في الفساد والاستبداد يخونون وطنهم علنًا. هذه العبارة الآن لاشيء امام من توقف عن التثاؤب وثار على الطغاة مات الماغوط دون ان تتاح له فرصة رؤية الشعب وقد توقف عن التثاؤب وكسر حاجز الخوف كما كان الماغوط يريد ما أشبه مؤسسة أورينت بالماغوط التي كسرت حاجز الصمت والخوف ولكنها أفضل حظًا أنها ليس فقط عاصرت الثورة التي حلم الماغوط بها بل شاركت ومازالت في صناعتها ولكن ما يرضينا ان فكر وارادة الماغوط معنا ومستمرون حتى طرد الطغاة

    رامي

    ·منذ سنة شهرين
    مبروك لصوت الثورة

    عبد الرحمن نبراس

    ·منذ سنة شهرين
    تحية لقناة أورينت و لكل القائمين عليها من الجزائر أرض الشهداء . تمنينا أن تبقى القناة تبث عبر الساتل ، لكن بما أنها باقية بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي فهذا سيضمن لها البقاء أكثر و التأثير .

    Sundus

    ·منذ سنة شهرين
    ولك يا داعشي من كنت سابقا بعثي واليوم عضو عميل في منظمة الذئاب الرماديه التركيه لماذا تنشر. ما يحلو لفكرك الهمجي ولا تنشر ردود البشر الخيرين؟؟؟؟ اج….ري في ديمقراطيتك الاسدية الداعشيه الاخونجيه ،،، ديمقراطية ابو عمشه وابو سباطي كخكخكخكخكخ تضربوا انتو واعلامكم الزفت وهاي اخر مره اتق…يأ عليكم وعلى اعلامكم

    رضوان

    ·منذ سنة شهرين
    هذه القناة وللاسف لا تمثل السوريين بشكل حقيقي ولهذا لم تستطع ان تنال ثقتهم ودعمهم بشكل واسع. هي تمثل فئة صغيرة من العلمانيين الليبراليين الذي ارتبط اسمهم باغنياء الخليج وخاصة الامارات العربية التي تأخذ خط سياسي معاد للقضايا الكبرى كالاسلام وفلسطين!
6

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات