موظفة ألمانية تبيع وثائق رسمية لتهريب سوريين والسلطات تكشف عدد الحالات والتسعيرة

موظفة ألمانية تبيع وثائق رسمية لتهريب سوريين والسلطات تكشف عدد الحالات والتسعيرة

تحت عنوان فضيحة كبرى، نشرت صحيفة أخبار مدينة كولن الألمانية تقريراً يبيّن تورط موظفة في دائرة الهجرة تُدعى (Kölner Stadt-Anzeiger) ببيع وثائق رسمية من إقامات وجوازات سفر لعصابة تهريب بشر وخاصة من سوريا.

عصابة مؤلفة من 11 شخصاً

وذكرت الصحيفة أن العصابة مكونة من 11 شخصاً أغلبهم سوريون، تم القبض على 3 منهم (سوريَين والموظفة)، مشيرة إلى أن الشرطة مستمرة بعمليات البحث عن باقي أفراد العصابة.

وأضافت أن أوامر القبض على الأشخاص الثلاثة الموقوفين صدرت من محكمة مقاطعة كولن، لافتة إلى أن الموظفين في دائرة الهجرة دُهشوا من عملية المداهمة، وكذلك من اعتقال زميلتهم التي لم تُثرْ أي شكوك بين الموظفين قبل اعتقالها.

وأعلن مكتب المدّعي العام في كولن والشرطة الفيدرالية في ولاية شمال الراين وستفاليا، أن الموظفة تعمل في مكتب الهجرة في كولن منذ 30 عاماً، ما سهّل لها إمكانية الوصول إلى العديد من الأنظمة والملفات، وجعل عملية الاحتيال ممكنةً.

وبحسب التقرير، قامت الشرطة الألمانية بتفتيش 12 شقة ومكتباً في مناطق متفرقة من مدينة كولن، حيث تتواصل التحقيقات فيها بسبب العصابة وعملية التهريب للمهاجرين.

كيف تمت عملية التزوير والاحتيال؟

وأوضح التقرير أن الموظفة كانت تقوم بإصدار وثائق هوية (أوزفايس) وجوازات سفر ليست مزورة، ولكن صادرة بشكل غير قانوني للأشخاص الذين يريدون القدوم إلى ألمانيا عن طريق التهريب وخاصة للقادمين من سوريا.

ومن أجل هذا الغرض، كانت الوثائق ترسل إلى الخارج عن طريق وسطاء مهربين (باقي أفراد العصابة)، وتُسلّم إلى الأشخاص المعنيين هناك (تركيا، اليونان، أو بلدان خارج الاتحاد الأوروبي)، وهذه الأوراق تمكّنهم من مغادرة البلاد التي يعيشون فيها كون لديهم حق الإقامة في ألمانيا كما يزعمون.

وقالت السلطات الألمانية القائمة على التحقيق إنه يتم التخلص من الوثائق (الهوية وجواز السفر) بعد دخول ألمانيا، حتى يتمكّن الأشخاص الذين دخلوها من التقدّم بطلب للحصول على اللجوء.

وتواجه الموظفة في مكتب الهجرة في كولن تهماً بإصدار وثائق الهوية وجوازات سفر للأجانب وهمية، حيث كانت تبيعها لباقي أفراد العصابة الذين بدورهم يبيعونها للأشخاص الراغبين بالمجيء إلى ألمانيا.

جواز السفر بـ 4500 دولار

وقدّرت السلطات الألمانية أن الموظفة كانت تتقاضى عن كل هوية (إقامة) حوالي 3500 يورو، و4500 يورو لكل جواز سفر.

ووفقاً للشرطة الفيدرالية الألمانية، تم تحديد 26 حالة حتى الآن، دفعت آلاف اليوروهات فيها مقابل كل عملية تهريب.

وصادرت الشرطة حوالي 12 ألف يورو و50 هاتفاً محمولاً والعديد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والوثائق، مثل جوازات السفر والشهادات الخيالية أثناء عمليات البحث. 

وتعتبر هذه الفضيحة ثاني أكبر فضيحة في دائرة الأجانب بعد فضيحة مدينة بريمن في عام 2018، حيث تم التحقيق مع 5 موظفين ومديرة دائرة الأجانب بفرع بريمن، بتهمة تلقّي رشوة ومنح اللجوء لـ 1200 شخص لم يستوفوا الشروط في الفترة بين 2013 و2016.

التعليقات (8)

    الحبل على الجرار

    ·منذ سنة 4 أشهر
    لسه اوربا ما شافت شي من اافعال القذرة للسوريين. ياما تحت السواهي دواهي. أنا اتسائل ؟ اين كل هولاء الشرذمة الذين حملو السلاح وقتلو وسرقو واغتصبو في سوريا؟؟ بالتاكيد تغلغلو في المجتمعات الاوربية عاثو فيهافسادا. الخراب قادم الى اوربا .لم يبقى مجرم او لص او ازعر الا وصار في اوربا. لكن كل الحق عل الطليان!!! لانهم سمحو لهذه القاذورات العيش في اوربا.

    Kotuipa alhamwi

    ·منذ سنة 4 أشهر
    ليس كل الناس سواسية وشخص لايمثل أمه أو بلد في كل زمان ومكان يوجد أناس متسلقه وقذره الله يصلح الاحوال

    Alaa

    ·منذ سنة 4 أشهر
    من المعيب أن تصف شعبا بأكمله بهذه الصفات ولكن كما قال الشاعر وكل إناء بالذي فيه ينضح

    عين

    ·منذ سنة 4 أشهر
    لولا انك من بيئة زبالة ما كتبت هذا التعليق

    حسان

    ·منذ سنة 4 أشهر
    رد على المعلق في كل مكان في قاذورات واقذرهم صاحب التعليق المسيء للسوريين الهاربين من جحيم حربه وأمثاله على الشعب طز فيك وفي كل أوربا إصلاح الدستور وإغلاق مسالخكم البشرية كفيلة في عودة المهجرين . نقطة وسكرو لبوزك

    وداعا

    ·منذ سنة 4 أشهر
    وداعا يااوربا الجميلة التي كنا نلجا اليها بين الفينة والاخرى لشم نسيم الحرية والحضارة ولم نكن نحصل على سمة الدخول اليها الا بشق الانفس بعد تقديم كافة الثبوتيات من رصيد مصرفي وعقار ودعوة من شركة وحجز فندقي وبطاقة طائرة ذهابا وايابا وحين مخالفة الاقامة كان الشخص يكبل ويطرد الى بلده حين مخالفته الاقامة ز والان فتحتي حدودك على مصراعيها مجانا لكل من هب ودب لمن اجرم وقتل وسرق ونهب واغتصب مع توفير الاقامة لهم والاكل والشرب والعوائد المالية والانكه منحك الجنسية لهولاء القوم الذي لا خير منهم سوى الخراب والدمار والمصائب اينما وجدو.

    عبد الله

    ·منذ سنة 4 أشهر
    المشكلة ليست في شبكة التهريب التي يقوم بها عناصر من مخابرات نظام بشار الأسد ليمولوا الحرب القائمة على الشعب السوري وليغتنوا من وراء ذلك فحسب بل بمشاركة موظفة ألمانية مؤتمنة على وثائق بلدها. الفساد من سمات نظام الإجرام الأسدي أينما حل .

    ياسر منصور

    ·منذ سنة 3 أشهر
    Kölner Stadt-Anzeiger هذه إسم الصحيفة التي نشرت الخبر وليس إسم موظفة الهجرة , والله يساعد السوريين في محنتهم ويرجعوا سالمين لأوطانهم التي دمرها المجرم بشار وعصاباته وقتلوا وهجروا الملايين بدعم من الغرب المجرم الكافر .
8

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات