التلفزيون الألماني يفضح ممارسات نظام أسد تجاه السنة ويكشف أساليب استبدالهم بالميليشيات الشيعية

التلفزيون الألماني يفضح ممارسات نظام أسد تجاه السنة ويكشف أساليب استبدالهم بالميليشيات الشيعية
سلط تقرير مصور عُرض على القناة الألمانية الأولى الضوء على عمليات طرد السنة من قبل نظام أسد واستبدالهم بالميليشيات الشيعية، بالإضافة إلى مصادرة منازل المعارضين واللاجئين ومنعهم من العودة.

وذكر التقرير الذي حمل عنوان "الأرض المحروقة" أنه مع بداية عام 2012 بدأت نوايا نظام أسد تتكشف حيث استغل الحرب لإعادة تنظيم التركيبة السكانية.

واستشهد معد التقرير بما حدث في مدينة القصير بريف حمص التي استعادها نظام أسد من فصائل المعارضة بمساعدة ميليشيا حزب الله الشيعية، مشيرا إلى أنه تم طرد السكان الذين يشكل السنة معظمهم ولم يسمح لهم بالعودة إلى المدينة نظرا لأهميتها الاستراتيجية وقربها من الحدود اللبنانية.

كما أجرى المعد مقابلات مع بعض الأشخاص الذين منعهم نظام أسد من العودة إلى مناطقهم لأسباب طائفية، وقال أيمن درويش من مدينة تدمر إن نظام أسد صادر منزله ومنازل جميع الذين ينتمون للطائفة السنية، مضيفا أن النظام أبلغنا أن منازلنا صودرت وأننا ممنوعون من العودة إلى حينا.

ولفت درويش إلى أن معظم جيرانه هربوا إلى خارج سوريا، مؤكدا أن نظام أسد يتبع سياسة التهجير ضد أهل السنة.

وأوضح التلفزيون الألماني أن بشار الأسد قال صراحة في أحد خطاباته إنه يسعى جاهدا من أجل الإقصاء الدائم للمجموعات السكانية غير المؤيدة له.

وبيّن التلفزيون أنه في 20 آب عام 2017 أصبح موقف الأسد واضحا لا سيما في خطابه أمام برلمانه عندما قال "أفضل الأبناء من فُقدوا في القتال، وأنه رغم تدمير البنية التحتية إلا إننا كسبنا مجتمعا أكثر صحة وتجانس".

التغيير الديمغرافي

ونقل التلفزيون الألماني عن الصحفي والخبير بالشأن الألماني لؤي المدهون قوله بأن التغيير الديمغرافي طال مدن حلب ودمشق وريفيهما لأن نظام أسد يطبق "المنطق الإقطاعي" ويوزع الممتلكات على أنصاره (ضباط، عناصر، عناصر ميليشيات، ورجال أعمال موالين)، مشيرا إلى أن بشار الأسد لا يريد أن يتخلص من السكان السنة بالكامل لأنه ما زال العديد منهم مثل التجار الأثرياء في دمشق وحلب والموالين يتم الاستفادة منهم.

وأكد التلفزيون بأن وزارة الخارجية الألمانية لديها تقارير عن المرسوم رقم 10 الذي يهدف إلى مصادرة أراضي ومنازل وممتلكات اللاجئين والمعارضين، كما أن الوزارة تعلم بأن الأسد سن خلال الحرب حوالي 40 مرسوما لاستهداف الهياكل الاجتماعية والاقتصادية المحلية للسكان.

ولفت التقرير بأنه رغم معرفة الخارجية الألمانية بالسياسة التي يتبعها نظام أسد إلا أنها تهربت من الجواب عند سؤالها بأن المستهدف من إجراءات النظام هم السنة.

كما أكد التلفزيون الألماني في ختام تقريره أن خطط نظام أسد المتعلقة بمصادرة أملاك المعارضين واللاجئين والتهجير الفعلي للملايين، وإنشاء أحياء فاخرة لعائلات الميليشيات يمكن أن تنجح لأنه لا أحد يوقف نظام أسد عن حده.

التعليقات (1)

    سامي يوسف

    ·منذ سنتين 10 أشهر
    يرجى أن تكون المقالات مترجمة للغات عالمية.... أو نسخة بالإنجليزية فرنسية إسبانية....
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات